سوق اولين.. رمضان التراث والحداثة

أعدت أمانة منطقة جازان سوق الأولين الرمضاني في حي الصفا بمدينة جيزان، مازجة التراث الأصيلات الحديثة، جاسلة من سوق الفضاءً ابدأًا ينبض بروح الشهر الفضيل، ويعكس تاريخ المنطقة، وهيها الثقافية.
ومع تطبيق شمس كل يوم من رمضان المبارك، تتحول السوق إلى قبلة للعائلات والزوار من مختلف أنحاء المنطقة وخارجها.
وتتميز الأزقة بأصوات الضحكات والأحاديث الدافئة، وتتداخل أصوات الباعة مع رنين أواني وهدير الإعلانات الساخنة، وتمتلئ بأمان بعبق السمك بسبب أضواء الشهر المقبل، لتخلق تجربة حسية تأسر الزائر قبل أذان المغرب.
ويستمر هذا نبض الشعلة حتى ساعات متأخرة من الليل.
مأكولات جازان الأصيلة
تمتد نطاق واسع على نطاق واسع قسمًا مميزًا للمأكولات الشعبية، يتألق بأطباق جازان التقليدية مثل السمبوسة المحشوة باللحم أو الخضار، والزلابية المقرمشة بالشيرة، والحوح مع المغش والحلبة، الدجر، والهريس بالسمن البلدي، والتنور الساخن، إلى جانب التمور والعصائر الطبيعية مثل المانجو والجوافة والليمون بالنعناعركديه البارد.
إبداع يدوي
يبرز السوق كمنصة حيوية لدعم الحرفيين وأصحاب المشاريع الصغيرة، حيث تم عرض منتجات أصيلة تحمل بصمة محلية محلية: سلال منسوجة من سعف النخيل، أوان فخارية مزخرفة، مباخر نحاسية مطعم، عطور شعبية جديدة من الأعشاب المحلية، وأقمشة مطرزة بفخر جمال طبيعة جازان.
ألعاب مشتركة
التعاقد مع جزء كبير من الألعاب الشعبية القديمة التي تستعيد ذكريات الأجداد، وتغرس قيم التعاون والمرح البريء، مثل الضومنة، والبلوت، والكيرم.
وتشهد هذه الألعاب تفاعلية وغير معقولة من الشباب خلال ليالي رمضان، حيث يتداخل الجميع حول الطاولات لساعات السمر والتي تدعم الموسيقى حتى عمق الليل.
تنظيم دقيق
تتميز ببساطه الاحترافي؛ قسم أمانة تراقب جودة المنتجات وسلامتها الغذائية، والدوريات الأمنية، بما في ذلك انسياب الحركة المرورية، فيما تغمر الإضاءة الناعمة والديكورات التراثية حيث بأجواء روحانية هادئة تدوم موبايل ساعات الليل المتأخرة.
إشادة بالجهود
اهتماما بالسوق؛ زاره أمير المنطقة الأمير محمد بن عبدالعزيز بن محمد بن عبدالعزيز، يرافقه نائبه الأمير ناصر بن محمد بن جلوي.
وتجول سموهما بين الأكشاك، واستمتع بآراء الزوار، وفقدان إبداعات الحرفيين، وركن الألعاب الشعبية.
وأشاد أمير جازان، بالحراك الرمضاني في تنفيذ هذه الفعاليات النوعية، التي تشهد إقبالًا واسعًا من الشهرين والمقيمين، لما تمثله من نهضة للعادات الرمضانية الأصيلة، مؤكدًا دعم القيادة الرشيدة لكل ما منخرطة في زيادة جودة الحياة، لاستهداف مستهدفات رؤية المملكة 2030.
إقبال إضافي
شهد السوق إقبالاً متزايداً منذ أيامه الأولى، ليؤكد مكانته كأحد أبرز الوجهات الرمضانية في المنطقة، كما واضح وضوح الشمس، ومشاركات للمنتج الأسري، وواد الأعمال، وسط حيث تعبق بروح الشهر الفضيل.
كما يعكس توافد الزوار تفاعل المجتمع الوثيق مع أبعاده الرمضانية الأصيلة، وحرصه على المشاركة في الفعاليات الاجتماعية والذكاء خلال الشهر الكريم.
أمر بالانتماء
يصنع السوق الذي يخرج من مجرد مفهوم سوق موسمي الانتماء، حيث يتمتع بتجربة متعددة الأجيال، ويمثل دعوة دفء رمضان الجازاني الأصيل، حيث تُصنع الذكريات، وتعاش قيم الكرم والجمال الذي لا يُنسى.



