آخر خبر

الرديمة.. عوائد تصل إلى 247 مليون ريال


فيما بعد، شمل وزارة الزراعة زراعة 10 ملايين شجرة، وبعد دراسة أن زراعة 1.126 مليون شجرة يمكن أن تنتج 6.756 مليون كيلو جرام من الفلرايل، والتي يمكن أن يستخرج منها 22 ألف كيلوجرام من زيت بكمية 247 مليون ريال.

يدعى نبتة الفل، تعرف محليا بـ«الرديمة»، أحد أبرز الموروثات النباتية العطرية في منطقة جازان، حيث يحرص الأهالي على زراعتها في المنازل والمزارع بتقنيات تقليدية تجمع بين الدقة العلمية والحرفية اليدوية.

وتزخر المنطقة بأكثر من 1000 مزرعة، وتحتضن نحو 500 ألف شجرة فل طن، وتنتج سنوياً أي 600 من هذه الثمرة العطرة.

ويقدر حجم سوق الفل في جازان 70 مليون ريال، مع تصديره إلى مدن المملكة.

عادة متوارثة

تتزين المنازل والأفنية بـ«ردائم الفلين» ضمن العادة أصيلة توارثها الأهالي عبر آلاف السنين، مع عناية غير مؤكدة من المرأة الجازانية زراعة الفلين داخل المنازل والأسوار، وانتشارها في بعض الحدائق والميادين العامة.

ويحرص مهرجانون على غرس «الردائم» مع حلول مستفيدين من الاعتدال في المناخ، مع توفير التدريب على الاعتدال، ومع ذلك فإن هيكل خشبي مربع يدعم نماذجها حتى 3 أمتار، مزدانة بأوراق خضراء ذات لمس جلدي ناعم، وأغصان، وأزهار كوبية تافوح برائحة عطرية نفاذة.

عبق وتنوع

تتنوع فئات الفل بين «القريشي الأبيض» ذي الحبات النقية البياض والعبق الصغير ثنائي ليلًا، و«البلدي» الذي يميله إلى الاصفرار مع حبات متباينة العدد من الصفر، و«العريشي» الذي يتميز بدايته بياضه وعبقه أجمله لون، إذ تفتخر حباته ليلًا مع رائحة جذابة قوية، إلى جانب «العزان» ذي الحبات الكبيرة المائلة إلى الصفرة، والذي يتطور في المجالات المختلفة.

مسابقة عالمية

وأشار مركز الأبحاث الزراعية بجازان، بالتعاون مع جمعية الفل وجامعة جازان، في ساهم زيت الفل الجيزاني بجودة عالية، يحتوي على كحول الفينايثايل ونسبة منخفضة من فينيل أسيتات، متفوقًا على الإعلانات الهندية والمصرية، مما أدى إلى إنتاج عالمية ويدعم رؤية 2030.

بالرغم من إعلان مشروع مدينة الفل عام 2021 رئيسي اعلانات العطرية (8 سنة ريال سنويا) ، إلا غياب حتى أجور العمالة وضعف التسويق ييقان تقدمه.

من الغرس القط إلىف

يشير المصنع هادي بن يحيى طالبي المدخلي فيه لـ«الوطن» إلى إن زراعة الفل يبدأ اختيار الفستق قوي من نبات المنتج، مع تنظيف الموقع وغرس أمها في جوهرة مُعدَّة، مذِّرًا من الرى الذي يضعف الإثمار، مشيرًا إلى أن الإنتاج يبدأ قليلًا في الموسم الأول ويتزايد بقدر أيضًا، مع قطف الحب حديثاتلي أيضًا في الصباح الباكر لايت على جودتها.

وأشار إلى أن القط قطاعف يمتد على مدار العام، ولكنه واضح في الصيف ويقل في الشتاء، مع رائحة نفاذية مستمرة، لافتًا إلى حاجة النبتة إلى العناية بالري والتسميد والآفات مثل التربس والناكب، ونموها في معظم الترب السبخة مع تحمل المعتدل للملوحة، مشيرًا إلى تفضيل النبتة الجفاف والجفاف، وأثرها سلبيًا بالأمطار والشتاء.

رمز الأعراس

يوضح المدخل أن الفل أصبح شعار الأعراس والمناسبات الجازانية، وهو يُشكَّل في عقود قديمة مثل «الرصاص» و«الكبش» و«المبروم» و«المسابح» وغيرها، للبيع بين 5 و150 ريالًا وقد يصل إلى العديد من الالات حسب التاريخ النهائية والمناسبة، مفيد أي متوسط ​​سعر الكيلو الوحيد بين 5 و100 ريال حسب موسم المهرجانات.

وبين أن الفل يرمز في الشعر النبطي والأغاني الشعبية إلى صفاء القلب، خاصة القريشي الأبيض.

فرص سياحية

دعاي المدخل إلى تحويل بعض مزارع الفل إلى رؤية تجارب تجربية مثل «تجربة قطف الفل، كاشفًا عن أن تصدير الفلفل حالتها مختلفة بطرق مختلفة، إلى تسعيرات سعرية مباشرة، مع منافسة شرسة من الفلافل الهندي والماليزي الذي يُباع كـ«جازاني» حتى يتم الكشف عن كامله وجفافه.

تراث متعدد الثقافات لأجيال عديدة

زراعة عضوية

أكد، شتراي سامي تألق بن عواجي المهجري لـ«الوطن» أن زراعة الفل في جازان ليست مجرد عمل زراعي، بل هي جزء من هويتنا وتراثنا الأصلي الذي أثبت إلى أجيال، وقال «أعتمد في مزرعتي على الزراعة العضوية باكر، متجنبًا التكتيكات الفنية الإبداعية، مما يجعل أزياء الرديمة أنقى وأطول أمدًا القطف».

وأوضح أن «النبتة تحتاج إلى اختلاف حديثة عما هي فردة من الأسرة؛ فهي تحتاج إلى التثقيف دون إفراط، والتقليم الدوري، والحرص على التعرف على الأمراض».

دعم واستدامة

طالب المهجري بتوسيعه الدعم الحكومي لمزارع الفلا، منوهًا بمحدودية برنامج «ريف السعودية» لذوي الدخل المنخفض، إلى جانب صعوبات التسويق وقلة العمالة أثناء القطف.

رديمة

ـ اسم محلي يطلق في منطقة جازان على نبتة الفل

ـ أكثر من 1000 مزرعة في المنطقة

ـ 500.000 شجرة فل في المنطقة

ـ الإنتاج يصل إلى 600 طن

ـ حجم السوق : 70 مليون ريال



مصدر

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى